
اعبث بزر الانارة
اطفئها واشعلها
مرة
بعد مرة
بعد مرة
******
و تعلو تكات الساعة
تتلاعب بأعصابي
وفي الخارج يعم الهدوء
و يسيطر على المكان
صوت صفير
تلك الحشرة المصاحبة
للظلام والوحشة
مما يزيد التوتر
يتزامن صوتها
مع تكات الساعة
و مسار حركة
كرة البلاتين
المتدلية من عمودها
الخشبي الضخم
********
و لازالت يدي
تعبث بالاضاءة
تتساقط الانارة على
الاطارت الخشبية
تنير تلك الابتسامات الناعمة
والايادي الحميمية الدافئة
ابتسم إليهم
واودعهم بالقبل
قبل ان تغفل
عيني عليهم
محاولةً تهدئت اعصابي
بكوباً من النعناع
الأخضر








